عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
17
الارشاد و التطريز
الأصول في أحاديث الرسول صلى اللّه عليه وسلم » للإمام ابن الأثير ، وكتاب « الأذكار » للإمام النووي . وذكر من أعلام الأولياء وأهل التصوف أكثر من مائة شيخ ، شافعا هذا بحكايات الصالحين وقصص المقربين ، مع حسن الاختيار ، وعلو المصدر ، فأخذ عن كتب الحفاظ والطبقات مثل : « حلية الأولياء » لأبي نعيم ، و « تاريخ بغداد » للخطيب البغدادي ، و « تاريخ دمشق » لابن عساكر ، وغيرها . أما الشعر فقد حوى على أكثر من ألف بيت ، لمؤلف الكتاب منها نحو الثلثين ، وشعره هذا يصنّف ضمن شعر العلماء . وبالإضافة إلى هذا اعتمد المؤلف على مصدر للتدليل على صدق الفكرة ، أو صحة النقل فقد حوى الكتاب على جملة طيبة من الأحلام . وامتاز هذا الكتاب بخلوّه من البدع المكفرة ، وطهره من الإسرائيليات ، وكشفه لمعاني التفكر والتدبّر في نظم القرآن ، ومتابعة الآثار من الأذكار ، والاعتبار بما في الأكوان ، حتى أصبح منارا لطريق الوصول إلى ربّ العالمين ، ودليلا للهداة والعاملين . النسخ المعتمدة في التحقيق : كان الاعتماد في إخراج هذا الكتاب على ثلاث نسخ خطية ، إلى جانب النسخة المطبوعة قديما في القاهرة وهذا بيانها : أ - 1 - نسخة رمزت إليها بالحرف ( أ ) وهي مصورة عن نسخة خطية محفوظة في مكتبة الأسد برقم ( 17323 ) وهي نسخة تامة جيدة الضبط والإتقان ، بخط نسخي واضح ، وقد أثبت على هامشها تعليقات وشروحات ، وتقع في ( 155 ) ورقة ، في كل صفحة منها ( 15 ) سطرا ، وذكر في نهايتها : وقع الفراغ من نساخة هذا الكتابة ( كذا ) وقت الظهر يوم السبت في شهر جمادى الأولى سنة خمسة وتسعون وتسعمائة ( كذا ) من الهجرة النبوية المصطفوية . 2 - نسخة رمزت إليها بالحرف ( ب ) ، بها بتر وخرم ونقص ، وعبث بأوراقها تقديما وتأخيرا . واستدرك بعض نقصها بخط مغاير أحدث من الأصل بكثير ، وهي قليلة الضبط ، على هامشها استدراكات ، وهي مصورة عن نسخة خطية محفوظة في مكتبة الأسد برقم